صلاة الوتر لا تجب لها الجماعة .
قيام رمضان لو صلى لوحده في البيت صح ذلك .
فالجماعة إنما تجب في الخمس ، يقول المؤلف رحمه الله في الخمس ، للصلوات الخمس فقط
أما ماعدا ذلك فقد تشرع لها الجماعة لكن لا تجب .
المؤداة.................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" المؤداة " يخرج المقضيات ، وعلى هذا لو أن جماعة ناموا عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، أخروا صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وأرادوا أن يقضوا ، هل تجب عليهم الجماعة أو لا تجب ؟
على كلام المؤلف رحمه الله لا تجب الجماعة ، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله .
والرأي الثاني : أنها تجب الجماعة للمقضيات والمؤدات ، وهذا القول هو الصواب .
فعلى هذا لو أخروا صلاة الجماعة حتى خرج وقتها ، نقول يجب عليهم أن يؤدوها جماعة
ويدل لهذا حديث مالك بن حويرث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم "
فقال : إذا حضرت الصلاة ، وحضور الصلاة يشمل حضورها في وقتها وحضورها بعد وقتها .
وقوله المؤدات : هذا يشمل ما إذا كان الإنسان في الحضر أو كان في السفر وعلى هذا نفهم أن صلاة الجماعة لا تسقط في السفر ، فصلاة الجماعة واجبة في الحضر والسفر والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي الجماعة في السفر ولم يحفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ترك الجماعة في السفر .
مع القدرة لا شرطاً وله فعلها ببيته..................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويدل لذلك حديث مالك بن حويرث رضي الله تعالى عنه وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم " وهم مسافرون ،
ومفهوم كلام المؤلف رحمه الله هو خلاف المذهب ، فالمذهب لا يرون وجوبها في السفر