تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالنبي عليه الصلاة والسلام هم أن يحرق عليهم لتخلفهم .

وأيضاً ما ثبت في صحيح مسلم وفيه قول النبي عليه الصلاة والسلام للأعمى :" هل تسمع النداء ؟ قال نعم ، قال : أجب لا أجد لك رخصة "

وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه : من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن نبيكم شرع لكم سنن الهدى .. إلى أن قال رضي الله تعالى عنه : ولقد رأيتنا ولا يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض .

فالصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا يصلون ولا يتخلف إلا المريض أو المنافق ، والمريض الذي يتخلف هو المريض الذي اشتد مرضه ، ولهذا قال : ولقد كان الرجل يأتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .

فهذا يدل على أنه حتى وإن كان به شيء من المرض ويحتاج إلى من يساعده يأتى به ويقام في الصف حتى يصلي مع الناس .

والذين قالوا بأنها سنة استدلوا بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة "

............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن صلاة الفرد فيها فضل وهذا يدل على عدم الوجوب ، لأن قوله : تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد ، هنا دليل على أن صلاة الجماعة فيها فضل وأن صلاة المنفرد فيها فضل ، لكن الفضل في صلاة الجماعة أكثر بسبع وعشرين درجة ، فهذا يدل على أن فيها فضل وإذا كان فيها فضل لا يدل على الوجوب

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٨٤