وتحية المسجد...................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي . وهذا في الصحيحين .
يعني لما يتطهر طهوراً في أية ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي فيستحب إذا توضأ أن يصلي ركعتين لهذا الحديث وهذا فيه فضل صلاة الوضوء وأنها سبب لدخول الجنة وهي من ذوات الأسباب .
يعني لو أن الإنسان توضأ ثم أتى المسجد فيصلي ركعتين ينوي بهما تحية المسجد وسنة الوضوء وإذا كان هناك سنة راتبة يصلي ركعتين ينوي تحية المسجد وسنة الوضوء والسنة الراتبة يحصل له ذلك .
وصلاة الوضوء من ذوات الأسباب فيشرع أن تفعل حتى في أوقات النهي فإذا توضأ بعد العصر أو بعد الفجر لا بأس أن يصلي هاتين الركعتين .
" وتحية المسجد " تشرع تحية المسجد ، وتحية المسجد تحتها مباحث من هذه المباحث :
حكم تحية المسجد .
اختلف فيها العلماء رحمهم الله على قولين :
القول الأول : أنها سنة مؤكدة ، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم رحمهم الله واستدلوا على ذلك بحديث أبي قتادة رضي الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين "
...........................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والرأي الثاني : أنها واجبة وهذا قال به جمع من أهل العلم منهم الشوكاني وأيضاً هو قول الظاهرية ، واستدلوا على الوجوب بالأمر فلا يجلس حتى يصلي ركعتين هذا يدل على الوجوب .
وكذلك أيضاً استدلوا بقول النبي عليه الصلاة والسلام :" إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصلي ركعتين "