تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضاً من المسائل : متى يقول الذكر الوارد : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسلك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .. إلخ .

متى يقوله ؟

هذا موضع خلاف .

فشيخ الإسلام رحمه الله يرى أنه يقال قبل السلام بعد التشهد .

والرأي الثاني : أنه يقوله بعد السلام .

ويظهر أن الأمر في هذا واسع ، الذين قالوا بأنه بعد السلام استدلوا بحديث " فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول " ثم هذه للتراخي وهذا يدل على أنه يكون بعد السلام

وعقب الوضوء.......................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والذين قالوا بأنه يكون قبل السلام قالوا بأن كون الإنسان في الصلاة أقرب إلى عز وجل من كونه خارج الصلاة ، ولأن ما بعد التشهد وقبل السلام هذا موضع دعاء .

النبي عليه الصلاة والسلام قال :" فليتخير من الدعاء أعجبه "

ويظهر أن الأمر في هذا واسع .

المسألة الأخيرة المتعلقة بصلاة الاستخارة : هل هي صلاة مستقلة أو نقول بأنها تدخل مع غيرها ؟

نقول هي صلاة مستقلة لكن إذا كانت مع ذات سبب أخرى فإنها تدخل معها مثلاً تحية المسجد وصلاة الاستخارة يصح ، سنة الوضوء وصلاة الاستخارة يصح .

لكب السنة الراتبة وصلاة الاستخارة لا يصح ، الفريضة وصلاة الاستخارة نقول لايصح

ودليل ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام من غير الفريضة .

" وعقب الوضوء " يستحب للإنسان إذا توضأ أن يصلي ركعتين ، وهذا بإضافة الشيء إلا سببه ، يعني الصلاة التي سببها الوضوء .

فيستحب للإنسان إذا توضأ أن يصلي ركعتين ويدل لذلك حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال :" يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدي في الجنة ؟ فقال بلال رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله ما

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٥١