أيضاً من المسائل : متى يقول الذكر الوارد : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسلك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .. إلخ .
متى يقوله ؟
هذا موضع خلاف .
فشيخ الإسلام رحمه الله يرى أنه يقال قبل السلام بعد التشهد .
والرأي الثاني : أنه يقوله بعد السلام .
ويظهر أن الأمر في هذا واسع ، الذين قالوا بأنه بعد السلام استدلوا بحديث " فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول " ثم هذه للتراخي وهذا يدل على أنه يكون بعد السلام
وعقب الوضوء.......................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والذين قالوا بأنه يكون قبل السلام قالوا بأن كون الإنسان في الصلاة أقرب إلى عز وجل من كونه خارج الصلاة ، ولأن ما بعد التشهد وقبل السلام هذا موضع دعاء .
النبي عليه الصلاة والسلام قال :" فليتخير من الدعاء أعجبه "
ويظهر أن الأمر في هذا واسع .
المسألة الأخيرة المتعلقة بصلاة الاستخارة : هل هي صلاة مستقلة أو نقول بأنها تدخل مع غيرها ؟
نقول هي صلاة مستقلة لكن إذا كانت مع ذات سبب أخرى فإنها تدخل معها مثلاً تحية المسجد وصلاة الاستخارة يصح ، سنة الوضوء وصلاة الاستخارة يصح .
لكب السنة الراتبة وصلاة الاستخارة لا يصح ، الفريضة وصلاة الاستخارة نقول لايصح
ودليل ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام من غير الفريضة .
" وعقب الوضوء " يستحب للإنسان إذا توضأ أن يصلي ركعتين ، وهذا بإضافة الشيء إلا سببه ، يعني الصلاة التي سببها الوضوء .
فيستحب للإنسان إذا توضأ أن يصلي ركعتين ويدل لذلك حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال :" يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدي في الجنة ؟ فقال بلال رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله ما