نقول صلاة الاستخارة سنة ، ويدل لذلك حديث جابر رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى اله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة .
المسألة الثانية : بم تكون الاستخارة ، هل الاستخارة تكون في كل شيء أو نقول بأنها لاتكو في كل شيء ؟
............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقول الصواب في هذه المسألة أن ما يريد أن يفعله الإنسان ينقسم إلى أقسام :
القسم الأول : الواجبات والمستحبات ، هذه نقول لا استخارة فيها أمرها ظاهر المصلحة فيها ظاهر ، ما يستخير الإنسان لانقول استخير عندما تريد أن تصلي صلاة الضحى هل تصلي أو لا تصلي ؟
أو عندما تريد أن تذهب إلى العمرة هل تذهب أو لا تذهب لأن هذا خير حتى ولو كان ذلك تطوعاً .
أو مثلاً عند الحج إذا أراد أن يحج لا نقول استخير ، لكن صحيح أنه يستخير مثلاً في الرفقة وفي الزمن وفي المركوب .. إلخ هذه مواضع الاستخارة أما ما يكون في الواجبات والمستحبات نقول هذه لا استخارة فيها .
لكن كما ذكرنا ما يتعلق بها من الأمور التي يتردد بها هذه هي التي يستخار فيها .
القسم الثاني : المنهيات من المحرمات والمكروهات فهذه أيضاً ما نقول يستخار فيها فالنهي يتركه إن كان محرماً يجب أن تتركه وإن كان مكروهاً يتأكد أن تتركه ، ما نقول الإنسان يستخير هل يسافر وحده أو لا ؟
لأن السفر وحده هذا مكروه ، أو مثلاً من يشرب الدخان يستخير في تركه ، نقول هذا لايستخير .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ