على كل حال إذا تيسر له ذلك وإذا لم يتيسر له ذلك فإنه إذا قام من آخر الليل هذا أفضل .
يعني هذه المرتبة الأولى .
وصلاة ليل ونهار مثنى مثنى............................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" المرتبة الثانية : يكون من آخر الليل لأن صلاة آخر الليل مشهودة محظورة وأيضاً ما تقدم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .
فنقول إن تيسر له ذلك هذا أحسن وإذا لم يتيسر يقوم من آخر الليل .
وإذا لم يتيسر ينتقل إلى المرتبة الأولى وهي : من أي أجزاء الليل .
" وصلاة ليل ونهار مثنى مثنى " يقول المؤلف رحمه الله صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ومعنى مثنى مثنى يعني أنه يسلم من كل ركعتين ودليل ذلك حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" صلاة الليل مثنى مثنى " هذا في الصحيحين والنهار هذه وإن صححها كثير من أهل العلم رحمهم الله لكن الصحيح أنها ليست ثابته .
لكن يستدل على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع بركعتين في النهار وركعتي الضحى .. إلخ هذا الذي يستدل به .
فإن زاد في غير الوتر لأن الوتر كما تقدم لنا له أن يلي ثلاثاً سرداً وخمساً وسبعاً وتسعاً ... إلخ .
لكن إذا زاد في غير الوتر على ركعتين ، نقول الأصل في صلاة الليل أنها مثنى مثنى لكن إذا زاد على ركعتين في غير الوتر فهذا ينقسم إلى أقسام :
القسم الأول :أن ينوي ركعتين ثم يزيد ثلاثاً يعني يقوم إلى الثالثة .
............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ