تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصلاة الليل أفضل................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكن هذا الحديث ضعيف لا يثبت ، والخصوصية تحتاج إلى دليل والأصل التأسي بالنبي عليه الصلاة والسلام وعلى هذا يقال بأن ركعتي الظهر ورد بها النص يقتصر عليه ولا بأس أن يقضيهما بعد العصر ، ولو تركهما حتى تغرب الشمس هذا أحسن .

أيضاً بالنسبة لركعتي الفجر فعلهما بعد صلاة الفجر هذا فيه خلاف هل يفعلها أو لا يفعلها ؟

والذين قالوا لا يفعلها استدلوا بأدلة النهي .

والذين قالوا بفعلهما استدلوا بحديث قيس وأنه قضاهما بعد صلاة الفجر لكن هذا الحديث فيه ضعف .

وأيضاً قالوا بالقياس ، قياس ركعتي الفجر على ركعتي الظهر ، فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى ركعتي الظهر بعد العصر فكذلك أيضاً ركعتي الفجر تقضيان بعد صلاة الفجر .

ويظهر والله أعلم الأمر واسع في هذا ، لكن لو أن الإنسان ترك قضاؤهما حتى تطلع الشمس هذا أحسن كما هو فعل ابن عمر رضي الله تعالى عنهما .

" وصلاة الليل أفضل " صلاة الليل أفضل من صلاة النهار ، هل هذا على إطلاقه أو أنه ليس على إطلاقه ؟

ليس على إطلاقه فصلاة الليل نقول تنقسم إلى قسمين :

وأفضله الثلث بعد النصف....................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القسم الأول : صلاة الليل المطلقة أفضل من صلاة النهار المطلقة .

والقسم الثاني : صلاة النهار المعينة أفضل من صلاة الليل المطلقة .

فقوله : صلاة الليل أفضل من صلاة النهار هذا يحمل على النفل المطلق أما المعين فحسب التفضيل الوارد فيه ، فلا نقول بأن صلاة الليل المطلقة أفضل من صلاة النهار المعينة بل المراد بهذا صلاة الليل المطلقة أفضل من صلاة النهار المطلقة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٣٨