تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرنا أن آكد السنن الرواتب ركعتي الفجر ثم بعد ذلك سنة المغرب ، نقول سنة المغرب هذه تلي ركعتي الفجر بالآكدية ثم بعد ذلك بقية السنن سواء ، مراتب ثلاثة :

المرتبة الأولى : سنة الفجر .

المرتبة الثانية : سنة المغرب .

المرتبة الثالثة : بقية السنن على وجه السواء يعني سنة العشاء وسنة الظهر القبلية والبعدية هذه على وجه السواء .

أيضاً بالنسبة لصلاة المغرب يتأكد كما تقدم أن سنة الفجر يتأكد فيها قراءة البيت كذلك أيضاً سنة المغرب يتأكد فيها قراءة البيت وأيضاً الفقهاء رحمهم الله ينصون على أنه يستحب أن يقرا فيها بـ" قل يا أيها الكافرون " وبـ" قل هو الله أحد " لكن هذا يحتاج إلى دليل ثابت .

" ومن فاته شيء منها قضاه ندباً " من فاته يعني خرج وقت السنة قبل أن يفعله وهذا يقول المؤلف رحمه الله : يستحب أن يقضيه ، ونأخذ من هذا أن السنن الرواتب له أوقات ، وما هو وقت السنة ؟

فيه قولان :

القول الأول:وعليه أكثر أهل العلم أن السنة القبلية وقتها من دخول الوقت إلى إقامة الصلاة.

.............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والبعدية : من بعد الصلاة إلى خروج الوقت .

الحنفية يستثنون ركعتي الفجر فيقولون : بأن وقتها يستمر حتى ولو أقيمت الصلاة ما دام أنه سيدرك التشهد الأخير مع الإمام ، وهذا فيه نظر .

ودليلهم :" إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إلا ركعتي الفجر " دليل شاذ لا يثبت في البيهقي : إلا ركعتي الفجر هذا شاذ ، ولهذا تجد بعض الحنفية يأتي والإمام يصلي ثم يشرع في ركعتي الفجر لأنهم يرون أن ركعتي الفجر يستمر وقتها حتى ولو أقيمت الصلاة ما دام أنه سيدرك التشهد الأخير مع الإمام .

وهذا كما ذكرنا فيه نظر .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٣٦