تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والصحيح في ذلك : أن العصر ليس لها سنة والحديث ظاهر في هذا ، ويؤيد ذلك ما سيأتينا إن شاء الله من حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها في صحيح مسلم .

فالصحيح : أن العصر ليس لها سنة مستقلة لكن نفل مطلق .

وهذه العشر ركعات ذهب بعض أهل العلم إلى أن عدد السنن الرواتب ثنتا عشر ركعة واستدلوا على ذلك بحديث عائشة في صحيح مسلم أنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع في بيته قبل الظهر أربع ركعات .

فاختلف أهل العلم رحمهم الله في الجمع بين حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وفيه ركعتان وحديث عائشة في مسلم وفيه أربع ركعات .

يعني شراح الأحاديث اختلفوا في الجمع بين هذين الحديثين فقيل بأن هذا محمول على التنويع بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد يصلي أربعاً قبل الظهر وتارة يصلي ركعتين

والرأي الثاني : أن الأربع هذه سنة مستقلة بعد زوال الشمس وأن أبواب السماء تفتح بعد الزوال وهذه سنة مستقلة ، والركعتان اللتان في حديث ابن عمر هذه السنة الراتبة ، وهذا يميل إليه ابن القيم رحمه الله .

والرأي الثالث : أنه يؤخذ بالزائد وعل هذا يصلي قبل الظهر أربع ركعات .

والرأي الرابع : التفصيل : إن صلى في بيته صلى أربعاً وإن صلى في المسجد صلى ركعتين

وهما آكدها...........................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والأقرب في هذه المسألة : أن الإنسان يأخذ بالزائد ويؤيد ذلك حديث أم حبيبة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من صلى لله في يوم وليلة ثنتا عشر ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بني له بهن بيت في الجنة " .

وبين الترمذي هذه السنن أربعاً قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح .

وهذا القول هو الأقرب .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٣٣