ثالثاً : أنها آكد من مجرد النوافل المطلقة ، ولهذا تميزت هذه السنن ببعض الآداب والسنن كما سيأتي بيانه إن شاء الله .
ورابعاً : أنه يشرع قضاؤها في أوقات النهي مما يدل على تأكدها ، هذا عند الشافعية واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله كما سيأتي بيانه .
وخامساً : كما لها آداب وسنن كما ذكرنا أيضاً لها أحكام خاصة بها من حيث وقت السنة الراتبة ومن حيث عددها .. إلخ هذا كما سيأتي إن شاء الله .
ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح..................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح " هذه عشر ركعات ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح ، ويدل لذلك حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال :" حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح .
وهذا التعداد يتفق عليه الأئمة ، ويؤخذ من الحديث أن العصر ليس لها سنة راتبة وهذا ما ذهب إليه الإمام أحمد رحمه الله ومالك : أنه ليس لها سنة راتبة ، خلافاً للشافعي : فإنه يجعل للعصر سنة راتبة قبلها أربع ركعات لأن ما بعد العصر وقت نهي .
وأيضاً أبو حنيفة يقول : قبل العصر أربع ركعات إلا إن صلى قبل الظهر أربعاً يصلي قبل العصر ركعتين .
فعندنا عدد الركعات العشر هذه يتفق عليها الأئمة إلا بالنسبة للعصر .
فالشافعية يرون : أربع قبل العصر .
وكذلك أيضاً الحنفية : أربع قبل العصر إلا إن صلى قبل الظهر أربعاً يصلي ركعتين .
.............................................................................................................