تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحالة الأولى : أن يوتر مع الإمام ويكتفي بهذا الوتر ويصلي إن تهجد مثنى مثنى وهذه أفضل الأحوال .

الحالة الثانية : أن ينفرد عن الإمام وأن ينفصل عنه ولا يوتر معه ويجعل وتره آخر الليل ، وهذه الحالة فيها نظر لأنه مأمور بمتابعة الإمام وكيف ينصرف والإمام حتى الآن ما انصرف .

والحالة الثالثة : أن يشفع وتره مع الإمام ، وهذا أيضاً قلنا فيها نظر .

والحالة الرابعة : أن ينقض الوتر ، يعني يوتر مع الإمام ثم بعد ذلك إذا قام من الليل يأتي بركعة لكي ينقض الوتر السابق ثم يصلي مثنى مثنى ثم يوتر ، وهذا ذهب إليه بعض السلف كابن سيرين رحمه الله استدلوا على ذلك بقول النبي عليه الصلاة والسلام :" اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً ".

وجمهور أهل العلم على أنه لا ينقض وتره ، جمهور العلماء منهم الأئمة الأربعة على أنه لا ينقض وتره ، لحديث طلق بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا وتران في ليل "

وهذا كم أوتر ؟

أوتر أكثر من وترين .

وإلا أوتر مع إمام والسنن الرواتب......................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالصواب في ذلك : أنه لا ينقض وتره فأصبحت الأحوال أربعة وأحسن الأحوال الأول أنه يوتر مع الإمام ويصلي مثنى مثنى .

" وإلا أوتر مع إمام " تقدم .

" والسنن الرواتب " لما تكلم المؤلف رحمه الله عن صلاة التراويح شرع الآن في السنن الرواتب،والسنن الرواتب تختلف عن النوافل المطلقة بعدة أمور:

الأمر الأول : أنه يشرع المداومة عليها بخلاف النوافل المطلقة ولذلك ذكر شيخ الإسلام رحمه الله بأن مالم يكن من السنن الرواتب بأنه لا يشرع المداومة عليه إلا ما سيأتينا إن شاء الله من سنة الضحى ... إلخ ، بعض الصلوات التي استثنيت .

فنقول : تختلف عن مجرد النوافل المطلقة أولاً : أنه يشرع المداومة عليها .

ثانياً : أنه يشرع قضاؤها إذا فاتت لعذر .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٣١