تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويندرج على هذا المرأة لو لم تصلي مع الناس أو المنفرد في سفر أو المنفرد عن الناس في البرية كالراعي مثلاً أو الحارس الذي ينفرد عن الناس ولا يصلي معهم نقول هنا الأفضل له أن يصلي آخر الليل مادام أنه لا يرتبط بالجماعة الأفضل أن يصلي آخر الليل .

" ومن له تهجد يوتر بعده " يعني بعد تهجده ، والتهجد : هو الصلاة بعد النوم ، يقول يوتر بعد تهجده : يعني الإنسان إذا كان له تهجد يوتر بعد تهجده .

يعني يقول المؤلف : الأفضل أن تصلى التراويح في أول الليل والذي يقوم آخر الليل لا يوتر مع الإمام وإنما يوتر في آخر الليل ، إذا استيقظ آخر الليل فإنه يوتر .

والدليل على هذا ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً "

وإذا كان كذلك فنقول : بالنسبة للمتهجد فإنه لا يوتر أول الليل وإنما يوتر آخره .

الرأي الثاني في المسألة : أنه يتابع الإمام ، أولاً : للأمر بمتابعة الإمام .

...........................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وثانياً : قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي ذر :" إنه من يقوم مع الإمام حتى ينصرف كتب كأنما قام الليل كله "

وهذا هو الأقرب .

الأقرب في هذا : أن الإنسان يقوم مع الإمام حتى ينصرف هذا هو الأقرب .

ولا نقول انفرد عن الإمام واجعل وترك آخر الليل .

فعلى كلام المؤلف رحمه الله أنه ما يوتر مع الإمام إذا جاء الوتر ينفصل عن الإمام ويجعل وتره آخر الليل .

لو أنه أوتر مع الإمام إذا تبع الإمام ماذا يفعل ؟

يشفعه بركعة ، يقولون إذا أوتر فإنه يضم إليه ركعة لكي يكون وتره آخر الليل .

وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا حاجة إلى أن يشفعه بركعة وإنما يوتر وإذا قام من آخر الليل يصلي مثنى مثنى .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٢٩