تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمي قيام رمضان بالتراويح لأنهم كانوا يستريحون بين كل أربع ركعات من طول القيام ، فرحمهم الله كانوا يطيلون القيام ويستريحون بين كل أربع ركعات ، فسميت بالتراويح وهذه الاستراحة من أين أخذوها ؟

حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربع ركعات فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربع ـ وثم هذه تدل على التراخي ـ ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن " فقولها ثم هذا يدل على التراخي .

" عشرون ركعة برمضان " يقول المؤلف رحمه الله عشرون ركعة وهذا ما عليه أكثر أهل العلم ، من مذهب الحنفية والحنابلة والشافعية أنها عشرون ركعة .

والرأي الثاني : رأي ابن مالك أنها ست وثلاثون ركعة .

والرأي الثالث : أنها إحدى عشرة ركعة .

والرأي الرابع : أنها ثلاثة عشرة ركعة .

وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلا أن الأمر في هذا يختلف بحسب اختلاف طول القيام وقصره ، فإذا أطال القراءة قصر الركعات وإذا قصر القراءة أكثر الركعات .

برمضان..............................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهذا يختلف وهذا القول هو الصواب الذي جاءت به الأدلة لأن كما سبق لنا حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة .

وحديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بثلاثة عشر .

والعشرون هذه واردة عن عمر أنه أمر أبي بن كعب أن يؤم بالناس بها و أيضاً كان الناس يقومونه في عهد عمر بعشرين .

فالأمر في هذا واسع .

وأيضاً يدل لذلك حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" صلاة الليل مثنى مثنى "

فلا تحجير وأما التشديد والتبديع في هذه المسألة هذا غير صحيح .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩٢٦