تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وقني شر ما قضيت " أيضاً قني من الوقاية والمراد : عدم الإصابة بما قضاه الله عز وجل وقدره مما يحدث في هذا الكون من الآيات الكونية من المصائب ... إلخ .

إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت..........................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وآيات الله سبحانه وتعالى الكونية هذه لابد أن تقع يعني ما قدره الله تعالى كوناً وقدراً هذا لابد أن يقع ولا مفر لأحد منه فإذا وقع فإنك تسأل الله عز وجل أن يقيك شر هذا الواقع بأن يعافيك الله عز وجل منه وأن يجعل هذا الذي وقع وإن كان في ظاهره محنة إلا أنه في باطنه مع التوفيق يكون منحة من الله سبحانه وتعالى ، ولهذا ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن "

" إنك تقضي ولا يقضى عليك " هذا من باب التوسل لفعل الله سبحانه وتعالى .

" إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت " أيضاً هذه من باب التوسل بالثناء على الله سبحانه وتعالى بصفاته الجليلة .

" تباركت ربنا وتعاليت " يعني تباركت حلت البركة ، وقوله : تباركت ربنا ، يعني حصل لك يا الله العظمة والبركة ، وقوله : وتعاليت ، يعني حصل لك العلو ، وعلو الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : علو القدر .

والقسم الثاني : علو القهر .

اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك........................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والقسم الثالث : علو الذات .

" اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك " اللهم : يا الله .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩١٧