وفي هذا تجتمع الأدلة ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يجمع الأدلة حديث ابن مسعود وحديث أبو هريرة وحديث عبد الله بن محيلة وغير ذلك من الأحاديث الواردة ، وهذا أحوط وأقرب وأيضاً المعنى يؤيد ذلك لأنه إذا كان عن زيادة وجعل السجود بعد السلام فالمعنى لكي لا يجتمع في الصلاة زيادتان ولو قلنا يسجد قبل السلام اجتمع في الصلاة زيادتان فالسجود هو الزيادة لكن إذا كان بعد السلام لم يجتمع في الصلاة زيادتان .
وإذا كان عن نقص أيضاً المعنى أن يكون السجود قبل السلام جبر لهذا النقص الذي حصل .
" وتبطل بتعمد ترك ما أفضليته قبل سلام " يقول المؤلف رحمه الله : تبطل بتعمد ترك ما أفضليته قبل سلام ، هذا بناء على المذهب ، فعلى المذهب ما هو الذي أفضليته قبل السلام ؟
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل الصور إلا في موضع إذا سلم قبل إتمام الصلاة فهذا يكون الأفضل بعد السلام ، فالسجود الذي تكون أفضليته قبل السلام إذا تعمد تركه بطل وإذا لم يتعمد تركه فإنه لا يبطل .
ويؤخذ من كلام المؤلف رحمه الله : إذا كان أفضليته بعد السلام وهو على المذهب إذا سلم قبل إتمام الصلاة الأفضل أن يسجد بعد السلام ولو تركه ولم يسجد فإن صلاته لا تبطل عليه .
وعلى هذا نقول بالنسبة لبطلان الصلاة بترك السجود نقول بأن هذا ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول : السجود الذي محله قبل السلام فهذا تبطل الصلاة بتركه عمداً ، إذا تركه عامداً عالماً بطلت صلاته .
القسم الثاني : السجود الذي محله بعد السلام فهذا لا تبطل الصلاة بتركه لكن يأثم .
والفرق بين السجودين الذي قبل السلام هذا واجب في الصلاة والذي بعد السلام هذا واجب للصلاة ، وفرق بين الواجب في الصلاة والواجب للصلاة .
الواجب في الصلاة : هذا يبطل مثل الواجبات .