" ويسجد مسبوق لسهوه " يعني ما ذكره المؤلف رحمه الله يستثنى منه بعض الصور كما سننبه على ذلك قال المؤلف : ويسجد مسبوق لسهوه ، يعني المسبوق الذي فاته شيء من ركعات الصلاة فإذا سها فإنه يسجد ، وعلى هذا نقول بأن المأموم ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول : مأموم لم يسبق بشيء من الصلاة ، فهذا لا يسجد والإمام يتحمل عنه سهوه.
...........................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن يستثنى من ذلك بعض العلماء قال : أنه إذا سها الإمام والمأموم يرى وجوب سجود السهو ولم يسجد الإمام فإنه يسجد ، وعندنا المأموم لا يخلو من حالتين :
الحالة الأولى : أن يكون غير مسبوق فهذا سهوه يتحمله الإمام ولا يسجد لكن استثنى بعض العلماء ما إذا سها الإمام ولم يسجد والمأموم يرى سجود السهو فإنه يسجد بعد السلام .
الحالة الثانية : أن يكون المأموم مسبوقاً فنقول هذا يسجد في مواضع :
الموضع الأول : فيما سها فيه المأموم سواء كان سهوه مع الإمام أو سهوه فيما انفرد به .
مثال سهوه مع الإمام : مأموم فاتته الركعة الأولى وأدرك الإمام في الركعة الثانية ودخل معه ونسي التسبيح في الركوع هنا سها فيما أدرك به الإمام .
مثال فيما انفرد به قام هذا المأموم يقضي الركعة التي عليه ثم سها فيها فنسي تسبيحة السجود ، فنقول هذا يسجد للسهو .
فنقول الموضع الأول : يسجد المأموم المسبوق لسهوه فيما أدرك به الإمام أو فيما انفرد به.
الموضع الثاني : أن يكون سجود الإمام بعد السلام فهنا المأموم لا يتابع الإمام لأن الإمام سيسلم وحتى الآن لم تنتهي صلاته ، فنقول لا يتابع الإمام وإنما يقوم ويقضي الذي عليه
وسجود السهو لما يبطلها عمده واجب.................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ