تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وإن ترك ركناً وذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى بطلت المتروك ركنها " يعني بطلت الركعة التي ترك منها الركن وقام في الركعة التي تليها مقامها .

" وقبله يعود فيأتي به وبما بعده " قالك إذا ترك ركناً نقص ركناً ماهو الحكم هنا ؟

الحكم أن الأمر معلق بالقراءة فإذا ترك ركناً ننظر إن ذكره قبل أن يشرع في قراءة الركعة التي تلي الركعة التي ترك منها الركن فإنه يرجع إليه ويأتي به وبما بعده لكي يحصل الترتيب .

وإن ذكره بعد أن شرع في قراءة الركعة التي تلي الركعة التي ترك منها الركن فإنه تبطل ركعته وتقوم الركعة التي تليها مقامها ، هذا المذهب .

المذهب : أن الأمر معلق بالقراءة إن ذكر قبل القراءة يرجع ويأتي به وبما بعده ، وإن ذكر بعد أن شرع في القراءة تبطل الركعة التي ترك منها وتقوم التي تليها مقامها ، هذا هو المشهور من المذهب .

نضرب مثالاً نفرض أن مصلياً نسي الركوع هوى مباشرة إلى السجود ونسي أن يركع بعد أن انتهى من القراءة ، ثم ذكر وهو في الجلسة بين السجدتين ، فنقول : ارجع وقم واركع وارفع وواصل الصلاة .

............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولو ذكر بعد أن شرع في قراءة الركعة التي تلي الركعة التي ترك منها ، فنقول : امضي في صلاتك واجعل هذه الركعة التي أنت فيها الآن تقوم مقام الركعة التي ترك منها الركن .

ولو ذكر بعد أن استتمّ قائماً وقبل أن يشرع في القراءة ، نقول : ارجع .

مادام أنه لم يشرع في القراءة يرجع .

وإنما علقوا الأمر في القراءة قالوا : إن القراءة ركن مقصود بنفسه .

وإن هذا غير مسلّم كل الأركان مقصودة بنفسها فلماذا نعلق بالقراءة ونترك القيام ... إلخ .

الصحيح أن هذه الأركان كلها مقصودة بنفسها ، فهذا فيه نظر .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٩٠