تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن يستثنى من ذلك صلاة الجنازة ، فصلاة الجنازة ليس فيها سجود للسهو فلو أنه نسي مثلاً الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الجنازة أو نسي تكبيرة من التكبيرات ونحو ذلك ، فلا نقول بأنه يسجد للسهو ، لأن صلاة الجنازة صلاة مبنية على التخفيف ليس فيها ركوع ولا سجود ، هي شفاعة للميت فقط ، فلا يشرع فيها سجود للسهو .

كذلك أيضاً يستثنى إذا سها في سجود السهو لا يشرع له أن يسجد ، فلو أنه سجد للسهو فيقول سبحان ربي الأعلى ، فلو نسي أن يقول سبحان ربي الأعلى نقول لا يسجد لأن هذا يلزم عليه التسلسل .

فمتى زاد فعلاً من جنسها قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً عمداً بطلت وسهواً سجد له.......................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكذلك أيضاً لا يسجد للسهو في سجود التلاوة وسجود الشكر وهذا أمر ظاهر لأن الصحيح في سجود التلاوة وسجود الشكر كما سيأتينا إن شاء الله أنهما ليس صلاة ولا يشرع لهما شروط الصلاة من استقبال القبلة وستر العورة ورفع الحدث ... إلخ .

وإنما هو سجود مجرد وإذا كان سجود التلاوة وسجود الشكر ليسا صلاة فنقول لا يشرع له سجود السهو .

" فمتى زاد فعلاً من جنسها قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً عمداً بطلت وسهواً سجد له" سبق أن ذكرنا أن أسباب السجود ثلاثة : الزيادة والنقص والشك .

الآن شرع في السبب الأول : فالمؤلف رحمه الله سيتكلم عن أسباب السجود سبباً سبباً والآن شرع في السبب الأول وهو الزيادة ، زيادة الأفعال هذه الزيادة قال لك : فعلاً من جنس فيؤخذ من هذا أن الزيادة قد تكون فعلاً وقد تكون قولاً وقد تكون من جنس الصلاة وقد تكون من غير جنس الصلاة ، وعلى هذا نقول : الزيادة تنقسم إلى أقسام :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٧٤