تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشرع لزيادة ونقص وشك ولا يشرع عمداً.......................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" يشرع لزيادة ونقص وشك " ذكر المؤلف رحمه الله أسباب سجود السهو ، وأن سجود السهو له أسباب ثلاثة :

الأول : الزيادة ، وسيأتينا إن شاء الله أن الزيادة تنقسم إلى قسمين : زيادة أقوال ، وزيادة أفعال ، وأيضاً هذه الزيادة تنقسم إلى قسمين أفعال وأقوال من جنس الصلاة ، وأفعال وأقوال من غير جنس الصلاة .

الثاني : النقص وهذا أيضاً سيأتينا أن النقص ينقسم إلى أقسام : نقص الركن ، ونقص الواجب ، ونقص المستحب .

الثالث : الشك وأيضاً سيأتينا أن الشك ينقسم إلى أقسام : إذا شك وترجح عنده شيء ، وإذا شك ولم يترجح عنده شيء ... إلخ ، هذا كله سيأتي إن شاء الله .

" ولا يشرع عمداً " يعني أن سجود السهو لا يشرع عمداً فإذا ترك شيئاً مشروعاً في الصلاة متعمداً فنقول إما أن صلاته تبطل عليه إذا ترك ركناً أو ترك واجباً أو نقول لا تبطل عليه لكن لا يشرع سجود السهو كما لو ترك مستحباً متعمداً ، فإذا ترك مستحباً متعمداً أو سنة من سنن الصلاة متعمداً فنقول لايشرع له سجود السهو .

فأصبح عندنا أن أسباب سجود السهو ثلاثة :

الزيادة ، والنقص ، والشك .

في فرض ونفل.................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " في فرض ونفل " يعني أن سجود السهو مشروع في صلاة الفرض وكذلك أيضاً في صلاة النافلة ، لعمومات الأدلة كقول النبي عليه الصلاة والسلام :" إذا سها أحدكم فليسجد سجدتين " وهذا يشمل ما إذا سها في الفرض أو سها في النفل .

وأيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام :" فإذا زاد الرجل أو نقص في صلاته فليسجد سجدتين " هذا رواه مسلم وهذا يشمل ما إذا كان في صلاة الفرض أو كان في صلاة النفل.

وأيضاً القاعدة ﴿ أن ما ثبت في الفرض ثبت في النفل إلا بدليل ﴾

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٧٣