تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن إذا ترك سنة من السنن هل يسجد أو لا يسجد ؟

أما الوجوب فهذا يجب أن يسجد لكن هل يشرع له أن يسجد أولا ؟

وإن واجباً عمداً ترك بطلت وسهواً سجد له...................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ مثلاً ترك الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك أو غير ذلك من استفتاحات الصلاة تركه ، فهل يسجد أو لا يسجد ؟

يقول المؤلف رحمه الله : لايشرع لكنه يباح له أن يسجد ، لو سجد نقول لا بأس صلاتك لا تبطل لكن هذا ليس بسنة ، هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله .

والرأي الثاني : إن كان هذا المستحب أو السنة من هديه أنه يأتي به ثم بعد ذلك نسي فإنه يشرع له أن يسجد وإن كان ليس من هديه أن يأتي به قد يأتي به في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان لا يأتي به فهذا لا يشرع .

وتلخص لنا إذا كان الإنسان من هديه أن يأتي به فإن فاته سهواً يسجد استحباباً ولا يجب إذا تركه عمداً لا يسجد .

وإذا تركه سهواً إذا كان من هديه فإنه يأتي به ، أو قصد أن يأتي به لكنه نسي فنقول هنا يسجد للسهو .

أما إذا لم يكن قاصداً أن يأتي به أو لم يكن هذا من هديه فنقول هنا لا يسجد .

وهذا الرأي هو الأقرب .

" وإن ترك واجباً عمداً بطلت وسهواً سجد له " إذا ترك واجباً من واجبات الصلاة متعمداً نقول تبطل صلاته كما سيأتينا إن شاء الله ، وأما إن كان سهواً فإنه يسجد له كما سيأتي إن شاء الله .

......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سجود السهو

لما ذكر المؤلف رحمه الله صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم شرع في بيان جوابر الصلاة ، الصلاة لها جوابر وهذا من رحمة الله عز وجل : لأن هذه الصلاة فرض ، وهي أعظم الفروض بعد الشهادتين وأول ما يحاسب عليه العبد فمن رحمة الله عز وجل بأن شرع لها جوابر تجبرها :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٧١