الثامن : الجلوس له .
هذه ثمانية واجبات ، وهذا المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنها واجبات .
والرأي الثاني : رأي جمهور أهل العلم أنها سنن وليست واجبات .
ولكل منهم دليل : أما الإمام أحمد رحمه الله يستدل على أنها واجبات للأمر بها فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر قال :" وإذا كبر فكبروا كما في حديث أبي هريرة وأيضاً قال :" وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد " فأمر النبي بالتكبير وأمر بالتسبيح...إلخ .
وتقدم في حديث حذيفة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ركع وسجد جعل يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود ورب اغفر لي بين السجدتين "
وفي حديث عقبة بن عامر وإن كان فيه ضعف أنه لما نزل قول الله عز وجل :" فسبح باسم ربك العظيم " قال النبي صلى الله عليه وسلك :" اجعلوها في ركوعكم "
ولما نزل قوله تعالى :" سبح اسم ربك الأعلى " قال النبي صلى الله عليه وسلم :" اجعلوها في سجودكم "
.......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأيضاً مما يدل لهذا حديث معاوية بن الحكم في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين إنما هي التكبير والتسبيح وقراءة القرآن "
حصرها النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير والتسبيح وقراءة القرآن .
وأيضاً أننا إذا قلنا بأن هذه ليست واجبات أنه يترتب على ذلك أن تخلوا هذه الأركان والانتقالات التي بينها من أذكار وكما أسلفنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حصر الصلاة بالتكبير والتسبيح وقراءة القرآن .