المسألة الأولى : هل هي ركن أو ليست ركناً ؟
والمسألة الثانية : قدر الطمأنينة ؟
جمهور أهل العلم على أنها ركن ودليلهم على ذلك : قول النبي عليه الصلاة والسلام :" ثم اركع حتى تطمئن راكعاً " " حتى تطمئن ساجداً " ... إلخ .
وأيضاً هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
والتشهد الأخير والجلوس له............................................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتقدم أيضاً حديث ابن مسعود البدري وتقدم أيضاً حديث عائشة هذه كلها تدل على أن الطمأنينة لابد منها .
وعند أبي حنيفة : أن الطمأنينة سنة ، لأن الواجب هو الركوع والسجود :" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا " فإذا ركع وسجد كفى ذلك وهذا لاشك أنه ضعيف .
النبي عليه الصلاة والسلام أمر الذي أخل بالطمأنينة أن يعيد قال :" صل فإنك لم تصل "
فالصواب في ذلك : أن الطمأنينة واجبة وأنها ركن .
وما حد الطمأنينة ؟ هذه المسألة الثانية
للعلماء في ذلك رأيان :
الرأي الأول : أن حد الطمأنينة السكون وإن قل ، يعني إذا ركع وسكن فهذه طمأنينة وإذا سجد وسكن فهذه طمأنينة .
والرأي الثاني : أن حد الطمأنينة بقدر الذكر الواجب ، وعلى هذا في الركوع لا يكفي أنه مجرد أن يسكن فلابد أن يركع بقدر قول سبحان ربي العظيم ، وفي السجود لابد أن يسجد بقدر قول سبحان ربي الأعلى ، وفي الجلوس بقدر قول رب اغفر لي وعافني .
" والتشهد الأخير والجلوس له " التشهد الأخير هل هو ركن أو ليس ركناً وأيضاً الجلوس له هل هو ركن أو ليس ركناً ؟
.......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ المشهور من المذهب ومذهب الشافعي رحمهم الله : أن التشهد الأخير والجلوس له ركن كل منهما ركن ، هذا المشهور من مذهب الإمام أحمد وكذلك أيضاً الشافعي .