" والسجود " السجود أيضاً هذا ركن بالإجماع ، ويدل لذلك قول الله عز وجل :" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا " .
وأيضاً ما سلف من قول النبي عليه الصلاة والسلام :" ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً " فالسجود هذا نقول بأنه ركن بالإجماع .
وتقدم لنا قول المؤلف رحمه الله السجود بأن السجود على الأعضاء السبعة وتقدم ما الذي يجب السجود عليه وأن الأعضاء السبعة تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : الركبتان والقدمان واليدان ، وذكرنا في أن المشهور من مذهب الإمام أحمد وجوب السجود عليها وهذا هو الصواب .
والقسم الثاني : الجبهة والأنف وذكرنا الخلاف فيها وأن الصواب السجود عليها .
" والرفع منه " الرفع من السجود .
" والجلوس بين السجدتين " الرفع من السجود والجلوس بين السجدتين المؤلف رحمه الله جعلهما ركنين وبعض العلماء يجعلهما ركناً واحداً .
والطمأنينة في الكل....................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فالجلوس بين السجدتين هذا ركن من أركان الصلاة والكلام فيه كالكلام في الرفع من الركوع ، فالجمهور يرون أنه ركن ، ويستدلون بحديث أبي هريرة في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ثم ارفع حتى تعتدل جالساً " وفي لفظ " حتى تطمئن جالساً "
وتقدم لنا حديث ابن مسعود البدري رضي الله تعالى عنه وأيضاً حديث عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع من سجوده لم يسجد حتى يستوي قاعداً ، وهذا رواه مسلم .
والرأي الثاني : رأي أبي حنيفة يرى أن الجلوس بين السجدتين سنة وليس واجباً ، وعلى هذا يكفي أن يرفع رأسه عند الحنفية إذا كان ساجداً يكفي أن يرفع رأسه ثم يخفضه مرة أخرى لكي يفصل بين السجدتين ، وهذا لا شك أنه ضعيف ، ودليله كما سلف استثنى قول الله عز وجل :" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا " .
" والطمأنينة في الكل " فيها مسألتان :