تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" والفاتحة " أيضاً ركن من أركان الصلاة الفاتحة ، ودليل ذلك حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " في الصحيحين ، وسيأتينا إن شاء الله على من تجب قراءة الفاتحة ، وسيأتينا إن شاء الله أن الإمام والمنفرد كل منهم يجب عليه أن يقرأ الفاتحة في كل ركعة ، وأما بالنسبة للمأموم فهذا يجب عليه أن يقرأ في الركعات التي يسر بها الإمام وأما الركعات التي يجهر بها الإمام فإنه لا يجب عليه ، وهذا سيأتي في باب صلاة الجماعة إن شاء الله .

وقوله : الفاتحة ، اختلف أهل العلم رحمهم الله هل تجب القراءة في كل ركعة أو نقول لا تجب القراءة في كل ركعة ؟

رأيان :

الرأي الأول : رأي الجمهور أنه يجب أن يقرأ في كل ركعة ، كما سبق لنا الإمام والمنفرد يجب عليه أن يقرأ في كل ركعة والمأموم في الصلاة السرية ... إلخ كما سيأتينا إن شاء الله .

وركوع............................................................................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرأي الثاني : رأي أبي حنيفة أنه لا يجب عليه أن يقرأ في كل ركعة وإنما يجب عليه أن يقرأ في ركعتين فقط ، والحنفية هم أوسع المذاهب في ترك القراءة وأشد المذاهب في وجوب القراءة مذهب الشافعية ، فالشافعية يرون وجوب قراءة الفاتحة على كل مصلي مطلقاً سواء كان إماماً أو منفرداً أو مأموماً وسواء كانت الصلاة جهرية أو كانت الصلاة سرية .

" وركوع " أيضاً الركوع واجب بالإجماع ، ويدل له قول الله عز وجل :" ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا " فالركوع واجب بالإجماع وأيضاً يدل لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة كما في الصحيحين :" ثم اركع حتى تطمئن راكعا " .

وما هو حد الركوع المجزئ ؟

للعلماء في ذلك رأيان :

الرأي الأول : أن تصل يداه إذا انحنى ركبتيه إذا كان وسطاً& .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٦١