والعلماء رحمهم الله يقسمون الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام :
القسم الأول : حركة مكروهة وهذا هو الأصل في الحركات ، مثل ما ذكره لمؤلف رحمه الله فرقعة الأصابع وتشبيكها ... إلخ .
وكذلك أن يفتح ما معه أن يضع فيه أن يعبث بعمامته الأصل في ذلك الكراهة ، هذا القسم الأول .
القسم الثاني : الإباحة الحركة المباحة وهي التي يحتاج إليها كما لو كان الإنسان في شدة حر فروح عن نفسه ، فنقول بأن هذا مباح .
القسم الثالث : الحركة المستحبة ، والحركة المستحبة هي التي يتوضح عليه أمر مستحب كسد الفرجة في الصف ، فإذا كان هناك فرجة ثم مشى ليسد الفرجة فنقول هذه الحركة مستحبة .
وكونه حاقناً ونحوه أو بحضرته طعام يشتهيه............................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الرابع : الحركة الواجبة وهي التي يتوقف عليه أمر واجب كما لو اجتهد ثم صلى إلى غير القبلة ثم تبين له أن القبلة على غير هذه الجهة أو كان غير ساتر لعورته ثم جاءه سترة فستر فهذه الحركة واجبة .
القسم الخامس : الحركة المحرمة وهي ما يترتب عليها أمر محرم كما لو انحرف عن القبلة بغير ضرورة أو أكثر من الحركات المتوالية بغير ضرورة فإن هذا مما يبطل الصلاة .
" وكونه حاقناً "الحاقن : هو من احتبس بوله حال دخوله الصلاة .
" ونحوه " أي يكون محتبس للغائط أو محتبس للريح فهذا يقول المؤلف رحمه الله : بأنه مكروه ودليل ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا صلاة في حضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان " مالم تكون له مدافعة شديدة بحيث انه لايطئن في صلاته فنقول بأن هذا محرم ولا يجوز .
" أو بحضرته طعام يشتهيه " يعني كونه يصلي وهو في حضرة طعام يشتهيه هذا أيضاً يقول المؤلف رحمه الله يكره ، ودليل ذلك ما تقدم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا صلاة في حضرة طعام "