تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في معنى التخصر وقيل أن التخصر أن يضع يديه على خاصرته .

والرأي الثاني : قيل أن المراد بالتخصر هو قراءة أواخر السور .

وتروح وفرقعة أصابعه وتشبيكها............................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ والأقرب في هذه المسألة : هو القول الأول وأن المراد بالتخصر أن يضع يديه على خاصرته .

واختلف في ذلك وقيل أنه من فعل أهل النار ، وقيل بأنها هيئة المتثاقل .

" وتروح " التروح هو أن يروح على نفسه بالمروحة هذا التروح فيقول المؤلف رحمه الله تعالى : هذا مكروه لأنه من العبث إلا إذا كان هناك حاجة ، أن يتروح على نفسه بالمروحة أو بثوبه أو بغير ذلك إذا كان هناك حاجة كشدة حر فإن هذا لا بأس به .

" وفرقعة أصابعه " أيضاً يقول المؤلف رحمه الله تكره فرقعة الأصابع بدليلين :

أما الدليل الأول : حديث علي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تقعقع أصابعك وأنت في الصلاة "

وهذا الحديث رواه ابن ماجه وهو ضعيف .

لكن الدليل الثاني يغني وأن هذا من العبث وكما سلف أن حركات الصلاة توقيفية وهذه حركات زائدة على حركات الصلاة .

" وتشبيكها " أيضاً يكره تشبيك الأصابع في الصلاة ودليل ذلك حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً شبك أصابعه في الصلاة ففرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه .

فنقول بأن هذا حكمه بأنه مكروه .

......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجه وً فيه ضعف لكن يغني من ذلك أنه من العبث وأيضاً أنه يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في اليدين .

سائر العبث والحركات الزائدة نأخذ في ذلك قاعدة وهي :

﴿ أن الأصل فيها الكراهة ﴾.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٤٩