تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمسة عشر .

وفي الركعتين الأخريين على النصف من ذلك .

فنقول العصر لا يقرأ العشاء لا يقرأ الفجر ظاهر المغرب أيضاً ما ثبت فيها شيء لكن وارد عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه أنه قرأ " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " .

والظهر كما ذكرنا أنه يقرأ في بعض الأحيان .

فنقول بالنسبة للصلوات تنقسم إلى قسمين :

القسم الأول : صلوات لا يقرأ فيها ، وهي العصر والعشاء ، والفجر ظاهر .

ثم يجلس متوركاً للتشهد الأخير..................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الثاني : صلوات يقرأ فيها أحياناً وهي الظهر والمغرب ، في بعض الأحيان ماعدا ذلك يقصر القراءة .

" ثم يجلس متوركاً للتشهد الأخير " التورك ورد له صفتان :

بعض العلماء ذكر ثلاث صفات لكن الصواب أنهما صفتان :

الصفة الأولى : أن ينصب رجله اليمنى وتكون أصابعها تجاه القبلة ويخرج رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى ويفضي بمقعدته إلى الأرض ، هذه الصفة الأولى .

الصفة الثانية : أن يفرش رجله اليمنى واليسرى ويخرجهما من جانبه الأيمن ويفضي بمقعدته إلى الأرض .

هاتان صفتان ويستحب أن يأتي بهذا تارة وبهذا تارة أخرى .

ومتى يكون التورك ؟

موضع خلاف أبو حنيفة رحمه الله عنده الافتراش دائماً .

ومالك عنده تورك دائماً .

والشافعي يقول بأنه يتورك في كل تشهد يعقبه سلام .

والإمام أحمد رحمه الله يقول يتورك في التشهد الذي يعقبه سلام إذا كان في الصلاة تشهدان، أما إذا كان في الصلاة تشهد واحد فإنه يفترش .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٤٤