تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسليم يبدأ مع الالتفات ولا يبدأ التسليم وهو مستقبل القبلة لا يقول السلام عليكم ورحمة الله ثم يلتفت بعد أن يسلم مع قوله ورحمة الله هذا غير صواب لأن الذي يدل عليه حديث جابر بن سمرة :" يجزئ عن أحدكم أن يقول من على يمينه وشماله السلام عليكم السلام عليكم " فنقول التسليم يبدأ مع الالتفات عن اليمين ويبدأ أيضاً مع الالتفات عن الشمال هذا الذي دل له ظاهر السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وإن كان في ثلاثية أو رباعية قام مكبراً بعد التشهد الأول....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ المسألة السادسة : ذكر العلماء رحمهم الله أن لا يستحب أن يطول السلام ولا أن يمده وأن يقف على لفظ الجلالة لا يحرف بل يسكن على لفظ الجلالة ، فيقول السلام عليكم ورحمة الله .

وأما مده أو تطويله فهذا خلاف السنة ولهذا ورد في الحديث : حذف السلام السنة ، فلا يمد السلام أو يطوله فهذا خلاف السنة .

وكذلك أيضاً أن يقف على لفظ الجلالة .

المسألة السابعة : يستحب أن يلتفت حتى يُرى بياض خده كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث سعد رضي الله تعالى عنه فيلتفت عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده .

" وإن كان في ثلاثية أو رباعية قام مكبراً بعد التشهد الأول " إذا كان في ثلاثية أو رباعية قام مكبراً والتكبير كما ذكرنا أنه من واجبات الصلاة ، لكن هل يرفع يديه في هذه الحال أو لايرفع يديه ؟

ظاهر كلام المؤلف أنه لا يرفع يديه وهذا قول جمهور العلماء : أنه لا يرفع يديه إذا قام من التشهد الأول .

وصلى ما بقي كالثانية بالفاتحة فقط............................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ والرأي الثاني : اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه يرفع يديه ، وهو قول بعض الحنابلة وهو رواية عن الإمام أحمد أنه يرفع يديه ، وهذا القول هو الصواب خلافاً للمذهب .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٤٢