تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ والصواب في هذه المسألة : أن الكاف هنا للتعليل وأن المعنى كما أنك يا الله صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فصل على محمد وعلى آل محمد ، أو نقول صل على محمد وعلى آل محمد لأنك يا الله صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .

وهذا من باب التوسل إلى الله سبحانه وتعالى بإنعامه وأفعاله ... إلى آخره .

" أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال " هذه الاستعاذة سنتكلم عن شيء من شرحها لكن هل هي واجبة ( أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ) أو ليست واجبة ؟

للعلماء رحمهم الله في ذلك رأيان :

الرأي الأول : رأي جمهور أهل العلم قالوا بأنها ليست واجبة ، واستدلوا على ذلك : بحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهد قال :" ثم ليتخير من الدعاء أعجبه "

والرأي الثاني : قال بعض السلف كطاووس وغيره قالوا بأن الاستعاذة بهذه الأربع واجبة ، واستدلوا على ذلك بحديث أبي هريرة في صحيح مسلم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله ... إلى آخره "

......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهذا أمر والأمر يقتضي الوجوب .

وأجيب عن هذا أن هذا أمر والأمر يقتضي الوجوب أجيب عنه بأن هذا صحيح أنه أمر لكن وجد له صارف كما في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٣٧