تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فينبغي حفظ مثل هذه الصيغ لأنه كما أسلفنا أن العبادات المتنوعة أنه يستحب أن يأتي بهذا تارة وبهذا تارة .

.......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقول اللهم صل على محمد تقدم لنا شرح الصلاة لكن قوله كما صليت على آل إبراهيم آل النبي عليه الصلاة والسلام هم قرابته المؤمنون به ، وقيل بأنهم أتباعه على دينه .

والصواب : أنه يختلف باختلاف الصيغ فإذا قيل : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعلى من صحبه وتبعه فيكون المراد بال آل هنا القرابة ، وإذا قيل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد نقول المراد بال آل هنا أتباعه على دينه ، هذا هو الصواب .

ويدخل في آل النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : أزواجه لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من آله .

وقوله : كما صليت على آل إبراهيم هنا استشكل العلماء رحمهم الله هذه الجملة وقرأت فيها رسالة ألفت في قوله ( كما صليت ) لأن في الحديث هنا ورد تشبيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كالصلاة على إبراهيم ، وأيهما أفضل إبراهيم أم محمد ؟

محمد فكيف يكون هنا التشبيه والأصل أن يكون المشبه به أفضل من المشبه ،هذا الأصل وهنا شبه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله كالصلاةعلى إبراهيم وآل إبراهيم ؟

اختلف فيها أهل العلم رحمهم الله كثيراً كما ذكرت أنه ألف رسالة في هذه المسألة ... إلى آخره وكيف يكون ذلك وتخريجات العلماء رحمهم الله .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٣٦