وقوله : عبده ورسوله :هو جمع النبي عليه الصلاة والسلام بين العبادة وبين الرسالة لكي لا يكون الإنسان جافياً ولا غالياً وفيه رد بقوله عبد على الصوفية والخرافيين والقبورين الذين يرفعون النبي صلى الله عليه وسلم فوق منزلته فوق رتبة العبادة .
وقوله : ورسوله فيه رد على من أنكر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إما على سبيل العموم وإما على سبيل الخصوص .
فعلى سبيل العموم كالكفار المشركين كفار قريش وغيرهم .
وعلى سبيل الخصوص فالذين أنكروا عموم رسالته بأنه إنما أرسل إلى العرب كاليهود .
" وهو التشهد الأول " أن هذا التشهد الأول وتشهد ابن مسعود ، والإمام أحمد رحمه الله يختار تشهد ابن مسعود .
ثم إن كانت الصلاة ثنائية قال : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى
آل محمد كما باركت على أل إبراهيم إنك حميدمجيد...................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهناك صيغ للتشهدات وأن بينهم تشهد ابن عباس كما ذهب إليه الشافعي : التحيات المباركات والصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبي ... وهو في مسلم وتشهد أبي موسى وتشهد عائشة وتشهد ابن عمر .. إلى آخره .
وهذه التشهدات ينبغي حفظها .
" ثم إن كانت الصلاة ثنائية قال : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " أيضاً الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذه تأتينا إن شاء الله هل هي ركن أو أنها مستحبة ؟
والمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنها ركن خلافاً لجمهور العلماء رحمهم الله .
وأيضاً الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هنا المؤلف رحمه الله يختار الصلاة الواردة في حديث كعب بن عجرة في الصحيحين ، وهناك أيضاً صيغ حديث ابن مسعود وحديث أبي هريرة وغير ذلك من الصيغ .