الصفة الثانية : أن يجلس كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى يفترش وسبق أن بينا كيفية الإفتراش ينصب اليمنى واليسرى يجعل ظهرها إلى الأرض ويجلس على بطنها .
قال : ويداه على فخذيه قابضاً خنصر يمناه وبنصرها محلقاً إبهامها مع الوسطى : يداه تكون على فخذيه وورد لهما صفتان :
الصفة الأولى : كما ذكر المؤلف وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة .
والصفة الثانية : يقبض الجميع يقبض الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ويشير بالسبابة.
هاتان الصفتان .
وتقدم أن ذكرنا أنه يستحب أن يفعل هذا تارة وهذا تارة أخرى ، إما أن يقبض كما في حديث ابن عمر وحديث ابن الزبير رضي الله تعالى عنهم جميعا وإما أن يقبض الجميع ويشير السبابة ، هذا بالنسبة لليد اليمنى أما اليد اليسرى فإنها تكون مضمومة الأصابع .
مشيراً بسباحتها عند ذكر الله...................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويفهم من قول المؤلف رحمه الله : ويداه على فخذيه أنه لا يجعل يديه على ركبتيه ، وهذا غير صواب ، لأن هذا أيضاً وارد في صفة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم .
فنقول صفتان :
الصفة الأولى : أن يجعل اليدين على الفخذين .
الصفة الثانية : أن يجعل اليمنى على حرث الركبة اليمنى واليسرى يجعلها على الركبة اليسرى كالقابض .
فهاتان صفتان عن النبي صلى الله عليه وسلم فتارة يأتي بهذه وتارة يأتى بهذه .
" مشيراً بسباحتها " السباحة هي الإصبع التي تلي الإبهام ، وسميت سباحة لأنها يشار بها للتوحيد ، وتسمى أيضاً سبابة لأنه يشار بها للسب .
" عند ذكر الله " فنقول السبابة يرفعها لكن هل يحركها دائماً أو أنه لا يحركها أو يحركها في مواضع معينة ؟