تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا موضع خلاف عند أهل العلم رحمه الله فقيل بأنه يحركها دائماً ، وقيل بأنه لا يحركها ، وقيل بأنه يحركها عند ذكر الله عز وجل فإذا أراد لفظ الجلالة فإنه يحركها ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله ، اللهم صل على محمد ، اللهم بارك على محمد ... إلى آخره . عند ذكر لفظ الجلالة .

ويبسط اليسرى ويقول التحيات لله والصلوات................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقيل بأنه يحركها عند الدعاء ، اللهم صل على محمد اللهم بارك على محمد ، أعوذ بالله من نار جهنم ومن عذاب القبر ... إلى آخره ، يحركها عند الدعاء .

وهذا الذي يظهر والله أعلم أنه أقرب الأقوال .

أقرب الأقوال : أنه يحركها عند الدعاء كما ورد في مسلم يدعو بها في صلاته .

وأما القول بأنه لا يحركها دائماً أو أنه يحركها دائماً فهذا كله غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فالصواب في هذه المسألة : كما تقدم أنه يشير بها وأنه يحركها عند الدعاء .

" ويبسط اليسرى " كما تقدم أصابع اليسرى تكون مبسوطة تكون مضمومة إلى القبلة .

" ويقول التحيات لله " التحيات : جمع تحية والمراد بها الألفاظ الدالة على البقاء والملك والعظمة والسلام هذه كلها مملوكة لله سبحانه وتعالى مختصة به .

والتحيات تقسم إلى قسمين :

القسم الأول : التحيات على سبيل الإطلاق هذه خاصة بالله عز وجل ، وأما التحية لا على سبيل الإطلاق وإنما على سبيل الخصوص فهذه جائزة تكون للمخلوق مثلاً لو قلت على سبيل الخصوص لك تحيتي ... إلى آخره فإن هذا جائز ولا بأس به .

" والصلوات " الصلوات : قيل المراد بها الصلوات الخمس وقيل المراد بها سائر العبادات وقيل المراد بها الدعوات ... إلى آخره .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٣٢