تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما ورد أيضاً إذا أطال الإنسان في قيام الليل أن يقول : لربي الحمد لربي الحمد لربي الحمد لربي الحمد ... إلخ .

ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط............................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه أذكار ينبغي حفظها ، وكما ذكرنا السنة أن تكون الصلاة متناسقة كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، الركوع والرفع والسجود والجلسة بين السجدتين هذه تكون قريبة من السواء .

وإذا أطال القراءة أطال الركوع والسجود .

" ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط " يعني المأموم يقول المؤلف رحمه الله فإنه يقتصر على قول : ربنا ولك الحمد ولا يزيد ملء السماء وملء الأرض ، وفي لفظ ملء السماوات وملء الأرض .. إلخ .

يقول المؤلف رحمه الله لا يزيد وإنما يقول المأموم فقط ربنا ولك الحمد ويسكت ، هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله .

واستدلوا بحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد " قال : فقولوا ربنا ولك الحمد .

فقالوا بأنه يقتصر على قول ربنا ولك الحمد ، والذي يزيد الإمام وكذلك أيضاً المنفرد .

والصحيح : أنه لا فرق وأن المأموم يزيد كما أن الإمام يزيد .

وفي حديث معاوية بن الحكم في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التكبير والتسبيح وقراءة القرآن"

......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فحصر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بأنها تكبير وتسبيح وقراءة قرآن وعلى هذا لا يسكت .

كيف نقول للإمام أذكر هذا الذكر والمأموم يظل ساكتاً ، لا فالصلاة ليس فيها سكوت وإنما يأتي بالأذكار المشروعة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٢٠