وأيضاً إذا كان يحرص عليها فإن هذا يكون أبعد للصلاة عن السهو والغفلة وخطرات الشيطان وأقرب إلى تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
" وأدنى الكمال ثلاث " يعني المجزئ تسبيحة واحدة ، وأدنى الكمال ثلاث .
لقول النبي عليه الصلاة والسلام :" وذلك أدناه " في حديث عقبة والحديث وإن كان فيه ضعف لكن أقل الجمع ثلاث تسبيحات عند أكثر أهل اللغة .
فنقول : أدنى الكمال ثلاث .
والمصلي لا يخلو من ثلاث حالات :
......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ إما أن يكون إماماً أو مأموماً أو منفرداً .
فإن كان إماماً فإن أعلاه بالنسبة له إلى عشر ، يعني لا يتجاوز عشر تسبيحات ، هذا بالنسبة للإمام ، ودليل ذلك ما تقدم من حديث أنس رضي الله تعالى عنه : أن فلان كان يصلي بهم فحزروا تسبيحه في الركوع فوجدوه عشر والسجود عشر فقال أنس رضي الله تعالى عنه : ما صليت صلاة كصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الصلاة أو كما ورد .
المهم أنهم حزروا ركوعه أنه بقدر عشر تسبيحات ، فنقول الإمام يسبح إلى عشر ، وليس بشرط أن يستغرق هذا الزمن في قول : سبحان ربي الأعلى سبحان ربي العظيم المهم أنه يستغرق هذا الزمن في قول : سبحان ربي الأعلى سبحان ربي العظيم أو غير ذلك مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
فنقول أنه لا يتجاوز قدر عشر تسبيحات سواء استغرقه في الدعاء كحال السجود أو في أذكار أخرى واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ويكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأموم من فعل المستحب ، وكم المستحب ؟
ثلاث ، أدنى الكمال ثلاث .
ويحرم عليه أن يسرع سرعة تمنع المأموم من فعل الواجب .