تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرأي الأول : قالوا أن ينحني بحيث تصل يداه إلى ركبتيه إذا كان وسط الخلقة وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى .

وقولهم وسط الخلقة : يخرج ما إذا كان طويل اليدين فقد يكون طويل اليدين بحيث أنه مجرد الإنحناء تصل إلى ركبتيه .

ويخرج أيضاً ما إذا كان قصير اليدين فإن قصير اليدين قد ينحني ويكون راكعاً ركوعاً تاماً ومع ذلك يداه لم تصل ركبتيه ، فالعبرة في وسط الخلقة .

والرأي الثاني في ضابط الركوع المجزئ قالوا : أن يكون إلى الركوع المعتدل أقرب منه إلى القيام المعتدل ، وهذا القول هو الأقرب .

هذا قال به بعض الحنابلة .

ومعنى ذلك : أن الإنسان إذا رأى هذا الشخص يقول بأنه راكع أما إذا رآه وهو منحني ويقول بأنه لا يزال قائماً فلم يأتي بالركوع المجزئ .

" ويقول سبحان ربي العظيم " قول سبحان ربي العظيم المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنه واجب خلافاً لجمهور أهل العلم .

فإن جمهور أهل العلم لا يرون الوجوب .

وسيأتينا إن شاء الله في واجبات الصلاة .

وأدنى الكمال ثلاث.......................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ والدليل على أنه يقول سبحان ربي العظيم حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه لما ذكر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سبحان ربي العظيم .

والركوع ورد له أذكار فمن ذلك أن يقول : سبوح قدوس رب الملائكة والروح .

ومن ذلك أيضاً أن يقول : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة .

ومن ذلك أن يقول : سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ... إلخ .

ويقول أيضاً : اللهم لك ركعت ... إلخ .

المهم هناك أذكار واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة ينبغي للمصلي أن يأتي بهذه الأذكار .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨١٦