ولا بأس أنه يهوي ويكبر لكن قبل أن يركع أو قبل أن يسجد هذا جائز ولا بأس به .
" رافعاً يديه " وهذا هو الموضع الثاني من المواضع التي ترفع فيها الأيدي لحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد أن يرفع رأسه "
فقال : وإذا أراد أن يركع وبعدما يرفع رأسه .
ويجعلهما على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويسوي ظهره ورأسه بحياله.............................................................................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقوله رافعاً يديه : يعني مع ابتداء الركوع .
" ويجعلهما على ركبتيه مفرجتي الأصابع " يجعل يديه على ركبتيه .
والركوع له صفتان :
الصفة الأولى : صفة كاملة ، وهي التي شرع المؤلف رحمه الله في بيانها .
والصفة الثانية : صفة مجزئة ، وهذه سيأتي بيانها .
الصفة الكاملة قال المؤلف : على ركبتيه مفرجتي الأصابع يعني كالقابض لهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه .
فنقول يجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع كالقابض على ركبتيه .
" ويسوي ظهره ورأسه بحياله " يعني يسوي ظهره يهصر ظهره يكون ظهره مستوياً ورأسه بحياله ، يعني بإزاء ظهره ، فلا يخفض رأسه ولا يرفعه وإنما يكون بحياله بإزاء ظهره .
وأيضاً يجافي عضديه عن جنبيه في أثناء الركوع .
هذا هو الركوع الكامل .
فتلخص لنا :الركوع الكامل أنه يهصر ظهره بحيث يكون مستوياً ويكون رأسه بإزائه لا يرفعه ولا يخفضه ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويجافي عضديه عن جنبيه .
ويقول سبحان ربي العظيم............................................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الثاني : الركوع المجزئ وهذا اختلف العلماء رحمهم الله في ضابطه على رأيين :