تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بأس أنه يهوي ويكبر لكن قبل أن يركع أو قبل أن يسجد هذا جائز ولا بأس به .

" رافعاً يديه " وهذا هو الموضع الثاني من المواضع التي ترفع فيها الأيدي لحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد أن يرفع رأسه "

فقال : وإذا أراد أن يركع وبعدما يرفع رأسه .

ويجعلهما على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويسوي ظهره ورأسه بحياله.............................................................................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقوله رافعاً يديه : يعني مع ابتداء الركوع .

" ويجعلهما على ركبتيه مفرجتي الأصابع " يجعل يديه على ركبتيه .

والركوع له صفتان :

الصفة الأولى : صفة كاملة ، وهي التي شرع المؤلف رحمه الله في بيانها .

والصفة الثانية : صفة مجزئة ، وهذه سيأتي بيانها .

الصفة الكاملة قال المؤلف : على ركبتيه مفرجتي الأصابع يعني كالقابض لهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه .

فنقول يجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع كالقابض على ركبتيه .

" ويسوي ظهره ورأسه بحياله " يعني يسوي ظهره يهصر ظهره يكون ظهره مستوياً ورأسه بحياله ، يعني بإزاء ظهره ، فلا يخفض رأسه ولا يرفعه وإنما يكون بحياله بإزاء ظهره .

وأيضاً يجافي عضديه عن جنبيه في أثناء الركوع .

هذا هو الركوع الكامل .

فتلخص لنا :الركوع الكامل أنه يهصر ظهره بحيث يكون مستوياً ويكون رأسه بإزائه لا يرفعه ولا يخفضه ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويجافي عضديه عن جنبيه .

ويقول سبحان ربي العظيم............................................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الثاني : الركوع المجزئ وهذا اختلف العلماء رحمهم الله في ضابطه على رأيين :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨١٥