كذلك أيضاً العصر يقرأ بأواسط المفصل ويدل لذلك ما تقدم أيضاً حديث سليمان بن يسار قال : كان فلان يصلي بنا وكان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف العصر ، ويدل لذلك أيضاً حديث جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بـ" السماء ذات البروج " و" السماء والطارق " ونحوها من السور .
وأيضاً كان يقرأ في الظهر والعصر بـ" الليل إذا يغشى " ... إلى آخره .
هذا مما يدل على أنه يستحب في العصر أن يقرأ بأواسط المفصل .
أما بالنسبة للظهر فنقول تارة يقرأ بالأواسط وتارة يطيل فيقرأ بالأواسط كما ذكرنا في حديث جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بـ" السماء ذات البروج " و" السماء والطارق " ونحوها من السور .
وأيضاً يقرأ بـ" الليل إذا يغشى " ... إلى آخره .
وتارة يطيل كما في حديث أبي سعيد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر بقدر ثلاثين آية في كل ركعة .
ولا تصح بقراءة تخرج عن مصحف عثمان............................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهذا مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أطال فيها .
فنقول : يستحب في بعض الأحيان أن يطيل وفي بعض الأحيان أن يقرأ بالأواسط .
" ولا تصح بقراءة تخرج عن مصحف عثمان " قوله لا تصح الضمير يعود على الصلاة يعني لا تصح صلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان .