" وفي المغرب من قصاره " في المغرب يقرأ من قصار المفصل ودليل ذلك ما تقدم لنا من حديث سليمان بن يسار قال : وفي المغرب من قصاره .
وفي الباقي من أوساطه..................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيستحب أن يقرأ في المغرب من قصار المفصل ، وقصار المفصل ذكرنا أنه يبدأ من سورة الضحى إلى آخر القرآن .
ويدل لهذا حديث رافع بن خديج أيضاً أنهم كانوا يصلون المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخرجون يرمون بالنبل فيرون مواقع نبلهم من الإسفار ، وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم بادر بها في أول الوقت وأنه خففها وهذا يقتضي أنه قصر فيها بالقراءة .
وأيضاً يستحب أن يطيل في بعض الأحيان ، لكن يكون الهدي الغالب أنه يقرأ من القصار .
فالنبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب في المرسلات وقرأ أيضاً بالطور وقرأ سورة الأعراف ، وأيضاً قرأ بسورة محمد والأنفال ... إلى آخره .
فنقول يستحب له أن يطيل في بعض الأحيان .
" وفي الباقي من أوساطه " أوساط المفصل يبدأ من النبأ إلى الضحى ، والباقي يشمل ثلاث صلوات الظهر والعصر والعشاء ، أما العشاء فهذا كما ورد في حديث سليمان بن يسار : والعشاء من أو ساطه .
......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكذلك أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم أرشد معاذ بن جبل لما أطال في صلاة العشاء أرشده بأن يقرأ بسبح والغاشية وكذلك أيضاً بـ" اقرأ باسم ربك الذي خلق " إلى آخره .
فنقول : العشاء يقرأ بأواسط المفصل .