وعلى هذا نقول : يستحب أن يقرأ سورة فإن طالت السورة لا بأس أن يقطعها ، بمعنى أنه يقسمها نصفين .
ولا بأس أن يقرأ أحياناً آيات لما تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر لا مانع ، لكن لا يكون هو الغالب على هديه ، الغالب على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما دل له حديث أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال سورة ، وأيضاً كما سيأتينا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كيف قرأ في الظهر وكيف قرأ في الفجر ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر والطور ، وقرأ بـ" ق والقرآن المجيد " ويقرأ بالواقعة ونحوها من السور .
وفي الظهر من البروج والمرسلات و " السماء والطارق " ... إلى آخره .
وفي العشاء والليل إذا يغشى وسبح و" إقرأ باسم ربك الذي خلق " هذا مما يدل على أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ سورة وهذا خلاف ما يفعله كثير من الناس اليوم ، كثير من الأئمة تجد أنه يقرأ آيات يجعله كثيراً وهذا خطأ خلاف السنة ، السنة تقرأ سورة لكن لا بأس في بعض الأحيان أن تقرأ آيات ، لكن يكون الغالب على هديه
.......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم يتلمس سنة النبي عليه الصلاة والسلام ، هذا المستحب الأول .
المستحب الثاني : أن يفتتحها بالبسملة ولا تغني بسملة الفاتحة السابقة بل الفاتحة يفتتحها بالبسملة وكذلك أيضاً السورة يفتتحها بالبسملة .
الثالث من المستحبات : قال : تكون في الصبح من طوال المفصل ، المفصل : اختلف في أوله على أقوال وهذه الأقوال متقاربة فقيل بأنه من أول سورة ق ، وقيل بأنه من أول سورة الحجرات ، وقيل بأنه من أول سورة القتال ... إلى آخره .