استفتاح ابن عباس : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ... إلى آخره .
وهذه الاستفتاحات ينبغي لطالب العلم أن يحفظها والطويل منها لا بأس أن يأتي بها في الفرائض وتكون أيضاً في قيام الليل كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم يستعيذ ثم يبسمل................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ " ثم يستعيذ " يستعيذ يعني يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أو يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من هديه ونفخه ونفثه .
والإستعاذة مشروعة سنة خلافاً للإمام مالك رحمه الله فإنه لا يرى الاستعاذة يرى أنها تكره .
والصواب : ما ذكرنا ويدل لهذا قول الله عز وجل :" فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " .
وأما دليل ابن مالك رحمه الله كما تقدم من حديث أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولكن الجواب عن هذا المقصود بذلك : الجهر .
والاستعاذة هل هي للقراءة أو للصلاة ؟
نقول الاستعاذة لقراءة القرآن وليست للصلاة ، وعلى هذا إذا ذكرها في الركعة الأولى فإنه لا يذكرها في بقية الركعات لأنها للقراءة ، وإن نسبها في الركعة الأولى ولم يذكرها فإنه يذكرها في الركعة الثانية .
" ثم يبسمل " أيضاً يبسمل يقول بسم الله الرحمن الرحيم ، والبسملة تحتها مباحث :
المبحث الأول : هل هي آية من الفاتحة أو ليست آية من الفاتحة ؟
......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا موضع خلاف بين جمهور أهل العلم والشافعي ، فجمهور أهل العلم على أنها ليست آية .