تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجعلهما تحت سرته وينظر مسجده ثم يستفتح فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصفة الثالثة : الوضع على الذراع اليسرى .

وهذه ثلاث صفات تارة يفعل هذا و تارة يفعل هذا وتارة يفعل الصفة الثالثة .

" ويجعلهما تحت سرته وينظر مسجده " يجعل بعد أن يقبض كوع يسراه بكف يمناه يجعل يديه تحت سرته واستدلوا على هذا بحديث علي رضي الله تعالى عنه لكنه حديث ضعيف وأصح منه حديث وائل بن حجر وهو أنه يجعلهما على صدره .

ويدل لهذا أيضاً حديث سهل بن سعد في صحيح البخاري قال : كان الناس يأمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة .

وإذا كان كذلك فإن مقتضى ذلك أن تكون يداه على صدره لا يمكن أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى وتكون اليدان تحت السرة .

" ثم يستفتح فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " يستفتح والاستفتاح سنة وهذا ما عليه جمهور أهل العلم رحمهم الله خلاف الإمام مالك فإن الإمام مالك لايرى مشروعية الاستفتاح ، ويستدل بحديث أنس في الصحيح أنه صلى خلف النبي عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر وكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين لكن المراد بحديث أنس المقصود به الجهر ، وكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني أنهم يجهرون وإلا فحديث أبي هيرة مثلاً في فيقول فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك................................................................................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصحيحين أنه قال للنبي عليه الصلاة والسلام : أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول فيه ؟ قال :" أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ... إلى آخره .

هذا يدل على أن الاستفتاح مشروع وأنه يسر فيه .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٠٢