نقول هذا على مقتضى الطبيعة والأمر في هذا واسع لايتكلف الإنسان أن يفرج فإذا كانت مضمومة أو فرج بينها تفريجاً يسيراً نقول هذا بمقتضى الطبيعة .
ويسمعه إمام من خلفه...................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ والحكمة من رفع اليدين : قيل أن الحكمة هو إشارة إلى رفع المصلي الحجاب بينه وبين الله عز وجل لأن الله عز وجل ينصب وجهه بوجه عبده مالم ينصرف .
وقيل إن الحكمة هي المبالغة في تحقيق الخشوع والإقدام على الله عز وجل قولاً وفعلاً ، أما القول : ففي قوله الله أكبر ومعنى هذه اللفظة : أن الله عز وجل أكبر من كل شيء أكبر من الدنيا وزخارفها فإذا كان كذلك فلا ينصرف قلب الإنسان إلى غير الله عز وجل .
وأيضاً إذا أشار بيديه فيشير إلى عدم الإلتفات إلى الدنيا والإقبال على الله سبحانه وتعالى .
" ويسمعه إمام من خلفه " أي يسمع التكبير ، وما حكم هذا الإسماع هل يجب على الإمام أن يجهر أو أن هذا الإسماع ليس واجباً ؟
هذا موضع خلاف المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن الجهر بالتكبير ليس واجباً وإنما هو مستحب ، فكونه يجهر هذا على سبيل الإستحباب لكن لا يكفي أن يكبر بقلبه يجب عليه أن يسمع نفسه أما كونه يسمع من خلفه فهذا مستحب .
والرأي الثاني : قال به أبو حنيفة رحمه الله أنه يجب عليه أن يسمع من خلفه ، وهذا القول هو الصواب .
كتسميع وتسليمة أولى وبقراءة في أولتي غير الظهرين............. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصواب : أنه يجب عليه أن يسمع من خلفه لأن إقتداء الإمام بالمأموم واجب ولا يكون ذلك إلا بالجهر بالتكبير وسيأتينا ذلك ما يتعلق بإقتداء المأموم بالإمام سيأتي في باب أحكام صلاة الجماعة .
" كتسميع " أي قول سمع الله لمن حمده فقوله يجهر بحيث يسمع من خلفه هذا يقولون المذهب بأنه مستحب والصواب أنه واجب .