الصفة الأولى : أن يرفع يديه مع تكبيرة الإحرام .
الصفة الثانية : أن يرفع يديه قبل التكبيرة .
الصفة الثالثة : أن يرفع يديه بعد التكبيرة .
وهذه ثلاث صفات وكما سبق لنا أن أشرنا إلى ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وأن الصفات الواردة على وجوه متنوعة في العبادات أنه يستحب أن يأتي بهذا تارة وبهذا تارة .
" إلى حذو منكبيه " ودليل ذلك حديث ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر .
وهذه أحدى الصفات وإلا ورد في ذلك صفتان :
الصفة الأولى : أن يرفع إلى حذو المنكبين .
الصفة الثانية : أن يرفع إلى فروع الأذنين أطراف الأذنين .
مضمومة الأصابع................................................................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكما ذكرنا تارة يأتي بهذه الصفة وتارة يأتي بالصفة الأخرى ، وإذا لم يتمكن أن يرفع كلتا يديه فإنه يرفع أحدى اليدين ، لو كانت إحدى يديه مريضة أو نحو ذلك فإنه يرفع اليد السليمة .
ويدل لذلك : حديث أسامة في وقوف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وكان النبي صلى الله عليه وسلم رافعاً يديه قال فلما سقط خطام الناقة أهوى النبي صلى الله عليه وسلم بيده ولم يزل رافعاً الأخرى ، فنقول : يرفع التي يستطيع أن يرفعها وأما التي لا يستطيع فهو معذور .
أيضاً إذا تمكن من بعض الرفع فإنه يأتي به إذا كان لا يستطيع أن يرفع إلى حذو منكبيه أو إلى أطراف أذنيه يأتي بما يستطيعه .
" مضمومة الأصابع " يعني إذا كبر للإحرام فإن أصابعه تكون مضمومة ممدودة وقال بعض العلماء يفرج بينها يسيراً وعندنا قاعدة وهي ﴿ أن الأصل في حركات الصلاة أن تكون على مقتضى الطبيعة هذا الأصل إلا إذا ورد دليل ﴾ وعلى هذا أن مد الأصابع ورد فيه السنة يعني ما تكون مقبوضة وإنما تكون ممدودة ، فنقول هل يضمها أو يفرج ؟