وقربه من إمام ويقول الله أكبر قائماً............................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بين الرجال وبين النساء فنقول : الأفضل هو الصف الأول لهن لعمومات أدلة فضل الصف الأول ولما ذكرنا من القاعدة .
" وقربه من إمام " هذا الأفضل أن يقرب من الإمام لما تقدم من قول النبي عليه الصلاة والسلام :" تقدموا فأتموا بي " وأيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام :" ليلني منكم أولي الأحلام والنهى " .
" ويقول الله أكبر " هذه تكبيرة الإحرام وهي ركن من أركان الصلاة لحديث علي رضي الله تعالى عنه " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم " ولاتنعقد إلا بهذا اللفظ الله أكبر ، فلو قال : الله الأكبر أو الجليل أو العظيم فإنها لاتنعقد أو مد همزة الله قال : آلله أكبر أو قال : الله آكبر مد همزة أكبر ، أو قال الله إكبار ونحو ذلك ، فنقول : لا تنعقد صلاته وهذا ما عليه أكثر أهل العلم لأن هذا هو الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي داوم عليه النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون .
وذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنها تنعقد بقول الله أكبر أو غير ذلك من ألفاظ التعظيم ، لو قال الله الجليل أو الله العظيم فإنها تنعقد .
والصواب : ما عليه جمهور أهل العلم .
" قائماً " فلو أنه كبر وهو جالس أو لم يستتم قائم يعني لا يزال منحنياً من حيث لا يسمى قائماً فإن صلاته تنعقد نفلاً ، تكون صلاته نافلة .
رافعاً يديه إلى حذو منكبيه........................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ " رافعاً يديه " رافعاً يديه هذا هو الموضع الأول من المواضع التي ترفع فيها الأيدي كما دل لذلك حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما .
وظاهر كلام المؤلف رحمه الله أنه يرفع يديه حال تكبيرة الإحرام وهذه صفة من الصفات التي وردت في وقت الرفع وقد ورد بذلك ثلاث صفات :