تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الثالث : أن ينتقل من الائتمام إلى الانفراد ، يعني هو الآن مأتم ثم حصل للإمام عذر فخرج فانتقل من كونه مأتماً إلى كونه منفرداً ، ما هو الحكم هنا ؟

نقول الصحيح في هذه المسألة : أن هذا صحيح ولا بأس به .

القسم الرابع : أن ينتقل من الإمامة إلى الائتمام عكس هذا القسم هو الآن إمام ثم بعد ذلك انتقل من كونه إماماً إلى كونه مأتماً فهذا يصح .

صورة ذلك : إنسان إمام وحصل له عذر وخلف شخصاً يصلي بالناس ثم بعد ذلك زال عذره وجاء ، الآن الإمام سينتقل من كونه إماماً إلى كونه مأتماً ، فهل يصح لإمام الحي الإمام الذي كان رسمياً أن يتقدم وأن يؤخر هذا الإمام لكي يكون مأتماً ويتقدم ويصلي بالناس أو نقول بأن ذلك لا يصح ؟

المذهب في هذه المسألة يقولون : بأنه كما سيأتي إن شاء الله يشترطون قال لك

" وإن أحرم الراتب بمن أحرم بهم نائبه وعاد النائب مؤتماً صح "

فهم يشترطون أن يكون الإمام الراتب يصح .

فالإمام الراتب إذا حصل له عذر وخلف شخصاً ثم بعد ذلك زال عذره فله أن يتقدم ويكمل بالناس ، والإمام الخليفة يتخلف ويكون مأتماً فهنا غلآن انتقل من كونه إماماً

وتبطل إن انفرد بلا عذر يبيح ترك جماعة..................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلى كونه مأتماً والإمام انتقل إلى كونه إماماً وهذا يأتينا إن شاء الله سنتعرض إليها ونذكر الخلاف فيها .

المهم أن الانتقال بهذه الصورة المذهب يقولون هذا يكون في الإمام الراتب .

والصحيح كما سيأتي : أنه يجوز للإمام الراتب ولغير الراتب .

أن هذا جائز ولا بأس به إذا كان أقرأ حتى وإن لم يكن راتباً مثلاً إذا كان هذا الشخص هو الذي يصلي بهؤلاء الجماعة وإن لم يكن راتباً ثم بعد ذلك تقدم وأكمل الصلاة ، فنقول بأن هذا جائز ولا بأس به .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٨٥