تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدليل على هذا : حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثم قام ابن عباس وصلى مع النبي عليه الصلاة والسلام .

كون النبي عليه الصلاة والسلام انتقل من كونه منفرداً إلى كونه إماماً .

.......................................................................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكذلك أيضاً حديث جابر رضي الله تعالى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي منفرداً ثم بعد ذلك جاء جابر وأتم به فانتقل النبي صلى الله عليه وسلم من كونه منفرداً إلى كونه إماماً ، هذا القسم الأول :

قال : أو الإئتمام لم يصح .

لماذا لم يصح لأنه لم ينوي في أول الصلاة لأنه كما تقدم لنا في أول الصلاة يجب أن ينوي الإمام أنه إمام والمأموم أنه مأموم .

القسم الثاني : أن يحرم منفرداً ثم ينوي الائتمام بعد ذلك ، صورة هذه المسألة : إنسان فاتته صلاة الظهر ثم صلى منفرداً ثم حضرت جماعة أو ظن أن الجماعة قد انتهت ثم أقيمت الجماعة فدخل معهم فانتقل من كونه منفرداً إلى كونه مُأتماً ، يقول المؤلف رحمه الله لا يصح لأنه لم ينوي الائتمام في أول الصلاة .

والصواب في هذه المسألة : الرأي الثاني .

الصواب : الصحة والدليل ما تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من كونه منفرداً إلى كونه إماماً كما في حديث ابن عباس وجابر وحديث عائشة أيضاً في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل إئتم به الصحابة رضي الله تعالى عنهم كان يصلي منفرداً فأتم به الصحابة فانتقل من كونه منفرداً إلى كونه إماماً .

وكذلك أيضاً إذا انتقل من كونه منفرداً إلى كونه مأتماً نقول :

وإن أحرم الراتب بمن أحرم بهم نائبه وعاد النائب مؤتماً صح......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصواب : أن هذا جائز ولا بأس به .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٨٤