يعني يقتدي به فيما يتعلق بالصلاة أن يتبعه في الصلاة ويؤيد ذلك أن صلاة الجماعة واجبة وأن الشارع نهى عن التفرق والاختلاف بل أمر من صلى في رحله ثم جاء في مسجد جماعة أن يصلي مع الناس كما فى الحديث :" إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة
.........................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصليا معهم فإنها لكما نافلة " وكونهما يتخالفان إما يؤدي ذلك إلى ترك الجماعة وإما يؤدي ذلك إلى التفرق والاختلاف وهذا منهي عنه
وأيضاً يؤيد ذلك أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا يختلفون ومع ذلك كانوا يصلي بعضهم خلف بعض فنقول بما يتعلق بالإقتداء نقول : يقتدي به ويصلي معه .
أما ما يتعلق بالأمور الأخرى فلكل اجتهاده .
مثلاً عند قضاء الحاجة هو يرى أن القبلة هنا والآخر يرى أن القبلة هناك ، هذا لا بأس كل يسير إلى ما أداه اجتهاده .
وأيضاً فيما يتعلق في عموم العبادات التي لا يتعلق بها اجتماع مثلاً إذا أراد أن يذكر الله عز وجل إذا أراد أن يذبح ... إلى آخره ، فنقول : هذا كل يعمل بما يؤديه اجتهاده ، لكن فيما يطلب فيه الاجتماع فنقول يتبع أحدهما الآخر .
ويتبع مقلد الأوثق عنده................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" ويتبع مقلد الأوثق عنده " هنا إذا كان عندنا مجتهدان وبينا من هو المجتهد ، المجتهد : هو الذي يعرف أدلة القبلة وكيف الإستدلال بها ، عندنا المقلد الذي لا يعرف أدلة القبلة أو لا يعرف كيف يستدل بهذه الأدلة فمن يتبع المقلد ؟
المقلد يتبع أوثق المجتهدين ، فأوثق المجتهدين يتبعه أوثقه في علمه في أدلة القبلة وكيفية الاستدلال بها وفي علمه وورعه ... إلى آخره ، فإنه يتبعه