تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يتبع مجتهد مجتهداً خالفه ولا يقتدي به.................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ " ولا يتبع مجتهد مجتهداً خالفه ولا يقتدي به " المجتهد في باب القبلة هو من يعرف أدلة القبلة وكيف الإستدلال بها هذا المجتهد .

ليس المجتهد هو الذي يتحرى يميناً وشمالاً .

المجتهد هو من يعرف أدلة القبلة وكيف الإستدلال بها يعرف أن من أدلة القبلة القطب ويعرف كيفية الإستدلال به ، يعرف أن من أدلة القبلة الشمس والقمر وكيف يستدل بالشمس والقمر ، هذه الجبال كبيرة وكيفية الإستدلال بها هذا هو المجتهد .

وليس المجتهد هو الذي يقوم يتحرى وهو لا يعرف .

فإذا اجتمعا عندنا مجتهدان وتخالفا يقول المؤلف رحمه الله : لا يتبعه ولا يقتدي به ، لا يتبعه فإذا قال ، عندنا زيد وعمر وقال زيد : الجهة إلى هنا ، وقال عمر : جهة القبلة إلى هنا واختلفا ، فيقول المؤلف رحمه الله : لايتبعه في جهته ولا يقتدي به عند الصلاة أيضاً لا يقتدي به بل كل يصلي إلى جهته .

.........................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهذا زيد اجتهد وتبين له أن الإجتهاد إلى هنا وعمر تبين له إجتهاده إلى هنا .

ودليلهم على ذلك أنه لا يتبعه ولا يقتدي به قالوا : لأن كل واحد منهما يعتقد خطأ الآخر فإذا كان يعتقد خطأ الآخر فإنه لا يتبعه ولا يقتدي به

والرأي الثاني في المسألة : أنه لا بأس أن يتبعه وأن يقتدي به لأنه مجتهد ولأن مخالفته تورث عنده ظن في خطأ اجتهاده ، كونه خالفه هذه المخالفة تورث عنده ظناً في خطأ اجتهاده .

الصواب في هذه المسألة : هو الرأي الثاني وأنهما إذا اختلفا فلا بأس أن يتبع أحدهما الآخر ويقتدي به في الصلاة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٧١