ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشرط الأول : أن يكون مكلفاً يعني بالغاً عاقلاً وعلى هذا الصبي لا يصح خبره لأنه لا يوثق بقوله والمجنون لا يصح خبره لو أخبر مجنون أن هذه القبلة لا يؤخذ بخبره لأنه لا يوثق بقوله فنشترط أن يكون مكلفاً .
الشرط الثاني : أن يكون ثقة ، وعلى هذا إذا كان غير ثقة بأن يكون معروفاً بالتساهل والكذب ونحو ذلك فإنه لا يعتمد على قوله .
الشرط الثالث : العدالة ، هل تشترط العدالة أو لا تشترط العدالة ؟
المذهب : أن العدالة شرط ، أن يكون عدلاً في الظاهر وفي الباطن وعلى هذا لو كان عليه فسق في الظاهر أو في الباطن يعني يعمل شيء من الذنوب في الظاهر أو في الباطن ما يصح خبره ولا يعتمد عليه .
والصواب : أن العدالة ليست شرطاً وإنما يكتفى بالأمانة لأن الله عز وجل قال :" إن خير من استأجرت القوي الأمين " والأمانة هي الثقة .
فنقول : مكلف ثقة يعني الأمين .
عن يقين..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ " عن يقين " هذا الشرط الرابع : لابد أن يخبرك بالقبلة عن يقين ليس عن ظن وإنما عن يقين ، يعني يقول أنا رأيت المحراب إلى هذه الجهة أو رأيت القطب ممن يعرف الإستدلال بالأدلة الأفقية القطب والشمس ومنازلها ... إلى آخره ، فيقول : رأيت القطب وجهت القبلة كذا وكذا إلى آلآخره .
فإن كان عن ظن فإنه لا يكتفى بذلك .
والصواب : أنه يكتفى بذلك حتى ولو كان أخبرك عن ظن ... إلى آخره .
لأن الظن له مدخل في العبادات ولهذا في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها لما ذكرت غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالت : حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض الماء على سائر بدنه .
وبمحراب إسلامي وعليها في السفر بالقطب....................................